شخصية تثقيفية موحّدة، مستوحاة من هوية مستشفى الملك فيصل بمكة، تكون الوجه الثابت لكل ما يقدمه القسم لمتلقي الخدمة.
يقدّم القسم محتوى متنوعاً بين مطبوعات ومنصات رقمية وأيام عالمية، لكنه يظهر بأشكال متفرقة. «واعي» يربط كل هذا باسم ووجه يتذكره المريض ويثق فيه.

تشتت الهوية: يصعب على المراجع أن يعرف أن المادة صادرة من جهة تثقيفية رسمية في المستشفى.

شخصية ثابتة تقرّب الرسالة وتسهّل تذكّرها، خاصة للأطفال وكبار السن ومن لديهم محدودية في القراءة.
هوية تثقيفية موحّدة، ووصول أعلى للمحتوى الرقمي، ودعم مباشر لملف الجودة والاعتماد.
يتكوّن شعار المستشفى والتجمع من نجمة خماسية، كل ورقة فيها شريطان متشابكان. أخذنا ورقة واحدة وجعلناها تاج الشخصية، دون أن يُوضع الشعار نفسه على جسمها، فارتبط واعي بالهوية من النظرة الأولى وصار صالحاً لكل المواسم.

يرافق المريض وأسرته من لحظة دخول المستشفى حتى عودتهم للمنزل، يشرح بلغة بسيطة ويطمئن قبل أن يوجّه.
«قبل منظار القولون: الاستعداد الجيد يعني نتيجة أوضح وزيارة واحدة بدل زيارتين. خلّنا نمشي الخطوات سوا.»




45 ثانية بصوت واعي وترجمة عربية على الشاشة، من روشن مكة إلى ردهة المستشفى.
ما اشتغل الفيديو؟ افتحه مباشرة من هنا
أُضيف واعي إلى ثلاث مواد قائمة في القسم. اضغط على أي نموذج لفتحه كما يراه المريض.
لا تنتقل الشخصية إلى التعميم إلا بعد اعتماد التصميم ثم نجاح التجربة، حتى تُعالج الملاحظات قبل الطباعة الواسعة.